ميرزا حسين النوري الطبرسي

243

النجم الثاقب

ورفعه في الباب الآتي . الثالث : ( 1 ) في التوقيع الأول أشار إلى عدّة علامات من علامات ظهوره ، وأردت أن أفصل فيها ولكن بعد التأمل رأيت انّ توضيحها متوقف على ذكر كثير من الأخبار المشتملة على الآيات والعلامات ، وتطبيق الآيات المذكورة على بعض الموجود منها بطريق الحدس والتخمين الممنوع . علاوة على وجود فائدة كبيرة في أصل ذكرها . ومع كثرة الاختلاف والتعارض بينها يتعسر الجمع بين ظواهرها ، بل متعذر . ومعارضتها مع آيات وعلامات يوم القيامة ، واختلاف رواة هذين الصنفين من الآيات فيما بينهم ، واحتمال التغيير والتبديل في الأصل أو في الظاهر وصفاتها - حتى ذلك النوع الذي يُعدّ في أخبارها من المحتومات ، وكما سيأتي في خبر صريح في الباب الحادي عشر - بأنّها قابلة للبداء أيضاً . ويتبين انّ المراد من المحتوم ليس هو ظاهره . ولعدم وجود ثمرة علمية وعملية فإنّ الأَوْلى ترك التعرّض لها . والدعاء بتعجيل الفرج وانتظار ظهوره في كل آن ، كما يأتي في الباب العاشر ( فانّ الله يفعل ما يشاء ) . الحكاية الثانية والخمسون : قال الشهيد الثالث القاضي نور الله في مجالس المؤمنين : " هذه عدّة أبيات منسوبة إلى صاحب الأمر عليه السلام قالها في رثاء جناب الشيخ المفيد وُجدت مكتوبة على قبره :

--> 1 - أي التنبيه الثالث .